كلمة العميد

 

 


الحمد لله الذي خلق الإنسان وكرّمه، وأنزل الكتاب وأحكمه، وأرسل محمداً بالحق وعلّمه، والصلاةُ والسلام على خير البشر، وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد؛ تعد عمادة الدراسات العليا محور الإدارة الأكاديمية المسؤولة عن رعاية كل ما يتعلق بها من برامج أكاديمية بالجامعة، وهي المعنية بالتنسيق مع الأقسام والكليات لضمان تنفيذ الخطط الاستراتيجية ضمن الإطار المنشود الذي يعزز من رؤية الجامعة الشاملة للدراسات العليا والتي تعد مركزاً جوهرياً لابتكار الحلول للمشكلات التي تواجه المجتمع وذلك من خلال الدراسات والأبحاث العلمية التي تجريها للإجابة عن أسئلة المجتمع الملحة وايجاد الحلول لمشكلات الحياة المستجدة، كما يقع على عاتقها مسؤولية تسيير العملية التعليمية والأكاديمية في بأفضل صورة ممكنة وتحسن جودة مدخلاتها ومخرجاتها بمختلف نواحيها ومضامينها.

وتسعى عمادة الدراسات العليا جاهدة منذ إنشائها إلى ترسيخ مبدأ التعاون وإقامة الشراكة الأكاديمية مع كافة مؤسسات الجامعة الأكاديمية والإدارية لا سيما تلك التي تعمل في وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية، وفي تنفيذ برامجها المختلفة ولا يقتصر التعاون على كليات الجامعة وإداراتها فقط وإنما تتجاوزها لتصل للجامعات الوطنية والدولية بغية ربط تجربتها الفتية بالخبرات الراسخة التي تستمدها من أصالة بعض المؤسسات الأكاديمية الوطنية والعالمية لتؤسس برامجها على مرجعية ثابتة وقوية وعميقة الجذور. وتضم عمادة الدراسات العليا حتى هذا لعام الدراسي 1439/1440هـ تسعة برامج أكاديمية في مرحلة الماجستير ومعظمها بنظام المقررات والرسالة، وهذه البرامج في الرياضيات، وعلم اللغة التطبيقي، وفيزياء المواد المتقدمة، والتربية الخاصة ،مسار صعوبات التعلم، والمناهج وطرق التدريس، ورياض الأطفال، والفقه، والحديث وعلومه، وإدارة الأعمال.  

وتعمل عمادة الدراسات العليا على الالتزام برسالتها وتحقيق أهدافها ورؤيتها لتواكب مستوى نظيراتها من الجامعات المحلية والإقليمية والعالمية، والتي تنطلق من الجامعة عن طريق توجيه برامج وأبحاث ورسائل الدراسات العليا للطلاب والطالبات نحو خدمة المجتمع وتنميته. وتسعد عمادة الدراسات العليا بجامعة نجران أن تقدم لمنسوبيها بعض الأدلة واللوائح المنظمة للدراسات العليا في مستواها الأكاديمي والإداري متخذة من اللائحة الموحدة للدراسات العليا بالجامعات السعودية والقواعد التنفيذية الخاصة لجامعة نجران دليلاً ورافداً أساسياً لاستنباط النظم ومعايرتها لتتسق مع توجه وزارة التعليم وتتوافق مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

وعقدت العمادة عزمها على تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه الجامعة والمجتمع ؛ انطلاقاً من رؤيتها ورسالتها وأهدافها، وهي تستحث الخطى جادة في سبيل تحقيق تلك الغايات سائلة من الله عز وجل أن يسدد خطاها ويعزز مراميها ومبتغاها.

والله من وراء القصد.                                         

                                                                                                عميد الدراسات  العليا   

                                                                                              د. محمد بن مفرح عسيري